موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٣٣٨٦.المناقب : لَمّا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ ، جاءَ إلى بَني كِلابٍ ، فَقالوا : نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنَا الأَمرُ بَعدَكَ . فَقالَ : الأَمرُ للّه ِِ فَإِن شاءَ كانَ فيكُم ، أو في غَيرِكُم . فَمَضَوا فَلَم يُبايِعوهُ ، وقالوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأَسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَينا غَيرَنا ! [١]
٣٣٨٧.معاني الأخبار عن أبي الجارود : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ الباقِرَ عليه السلام : بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟ قالَ : بِخِصالٍ ؛ أوَّلُها : نَصٌّ مِنَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيهِ ، ونَصبُهُ عَلَما لِلنّاسِ حَتّى يَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَصَبَ عَلِيّا عليه السلام وعَرَّفَهُ النّاسَ بِاسمِهِ وعَيَّنَهُ ، وكَذلِكَ الأَئِمَّةُ عليهم السلام يَنصِبُ الأَوَّلُ الثّانِيَ ، وأَن يُسأَلَ فَيُجيبَ ، وأن يُسكَتَ عَنهُ فَيَبتَدِئَ ، ويُخبِرَ النّاسَ بِما يَكونُ في غَدٍ ، ويُكَلِّمَ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ وَلُغَةٍ. [٢]
٣٣٨٨.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِ مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ عز و جل ، ظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِها ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ . [٣]
٣٣٨٩.الكافي عن أبي بصير : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَذَكَرُوا الأَوصِياءَ وذكَرتُ إسماعيلَ . فَقالَ : لا وَاللّه ِ يا أبا مُحَمَّدٍ ، ما ذاكَ إلَينا ، وما هُوَ إلّا إلَى اللّه ِ عز و جل ، يُنَزِّلُ واحِدا بَعدَ واحِدٍ. [٤]
٣٣٩٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الإِمامَةَ عَهدٌ مِنَ اللّه ِ عز و جل مَعهودٌ لِرِجالٍ مُسَمَّينَ ، لَيسَ لِلإِمامِ أن
[١] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٥٧ نقلاً عن ابن جرير الطبري ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٧٢ نحوه وليس فيه ذيله من «فمضوا ولم يبايعوه . . .» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣ .[٢] معاني الأخبار : ص ١٠١ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٤١ ح ١٣ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٧ ح ٢٧٤ و ح ٢٧٥ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦٩ ح ٤١ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٧٧ ح ١ ، بصائر الدرجات : ص ٤٧٣ ح ١٤ و ص ٤٧١ ح ٤ عن عمرو بن أبان ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧١ ح ١١ .