موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
٣٣١٨.عنه عليه السلام : لا تَبقَى الأَرضُ بِغَيرِ إمامٍ ، ظاهِرٍ أو باطِنٍ. [١]
٣٣١٩.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السل جَعَلَهُمُ اللّه ُ عز و جل أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ [٢] بِأَهلِها ، وعُمُدَ الإِسلامِ ، ورابِطَةً عَلى سَبيلِ هُداهُ. [٣]
٣٣٢٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ أيضا ـ : جَعَلَهُمُ اللّه ُ أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ بِهِم ، وَالحُجَّةَ البالِغَةَ عَلى مَن فَوقَ الأَرضِ ومَن تَحتَ الثَّرى. [٤]
٣٣٢١.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ بِكُم فَتَحَ اللّه ُ ، وبِكُم يَختِمُ اللّه ُ ، وبِكُم يَمحو ما يَشاءُ وبِكُم يُثبِتُ ، وبِكُم يَفُكُّ الذُّلَّ مِن رِقابِنا ، وبِكُم يُدرِكُ اللّه ُ تِرَةَ كُلِّ مُؤمِنٍ يَطلُبُ بِها . وبِكُم تُنبِتُ الأَرضُ أشجارَها ، وبِكُم تُخرِجُ الأَشجارُ أثمارَها ، وبِكُم تُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ورِزقَها ، وبِكُم يَكشِفُ اللّه ُ الكُرَبَ ، وبِكُم يُنَزِّلُ اللّه ُ الغَيثَ ، وبِكُم تَسيخُ [٥] الأَرضُ الَّتي تَحمِلُ أبدانَكُم ، وتَستَقِرُّ جِبالُها عَن [٦] مَراسيها . إرادَةُ الرَبِّ في
[١] علل الشرايع : ص ١٩٧ ح ١٢ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٦٢ ح ١٤ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٣ ح ٢٦ .[٢] مادَ يَميدُ : إذا مَالَ وتحرَّكَ (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٩ «ميد») .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٩٨ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٩ ح ١ كلاهما عن أبي الصامت الحلواني وفيه «عهد الإسلام» بدل «عمد الإسلام» و ص ٢٠٠ ح٢ وليس فيه «وعمد الإسلام» ، الاختصاص : ص ٢١ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله من «وعمد الإسلام»، بحار الأنوار : ج٢٥ ص٣٥٤ ح٣.[٤] الكافي : ج ١ ص ١٩٧ ح ٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٠٦ ح ٢٥٢ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣١٤ ح ٥ و ليس فيهما «أن تميد بهم» وكلّها عن سعيد الأعرج ، الاختصاص : ص ٢١ عن المفضّل بن عمر وفيه «بأهلها» بدل «بهم» ، بصائر الدرجات : ص ١٩٩ ح ١ عن أبي الصامت الحلواني عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٥٢ ح ١ .[٥] ساخ الشيءُ سَيَخانا : رَسَخَ (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٧ «سيخ») . وفي سائر المصادر : «تسبّح» بدل «تسيخ» .[٦] «عن» هنا للاستعلاء بمعنى «على» .