موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٣٢٨٠.عنه عليه السلام : المُسلِمينَ. [١]
٣٢٨١.عنه عليه السلام ـ فِي الخَوارِجِ لَمّا سَمِعَ قَو لا حُكمَ إلّا للّه ِِ ـ : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرادُ بِها باطِلٌ ! نَعَم ، إنَّهُ لا حُكمَ إلّا للّه ِِ ، وَلكِنَّ هؤُلاءِ يَقولونَ : لا إمرَةَ إلّا للّه ِِ ! وإنَّهُ لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ ؛ بَرٍّ أو فاجِرٍ ، يَعمَلُ في إمرَتِهِ المُؤمِنُ ، وَيَستَمتِعُ فيهَا الكافِرُ ، ويُبَلِّغُ اللّه ُ فيهَا الأَجَلَ ، ويُجمَعُ بِهِ الفَيءُ ، ويُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ ، وتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، ويُؤخَذُ بِهِ لِلضَّعيفِ مِنَ القَوِيِّ ؛ حَتّى يَستَريحَ بَرٌّ ، ويُستَراحَ مِن فاجِرٍ. [٢]
٣٢٨٢.شعب الإيمان عن ليث عن الإمام عليّ عليه السلام : لا يُصلِحُ النّاسَ إلّا أميرٌ ؛ بَرٌّ أو فاجِرٌ . قالوا : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، هذَا البَرُّ فَكَيفَ بِالفاجِرِ؟! قالَ : إنَّ الفاجِرَ يُؤمِنِ اللّه ُ عز و جل بِهِ السُّبُلَ ، ويُجاهِدُ بِهِ العَدُوَّ ، ويَجبي بِهِ الفَيءَ ، وتُقامُ بِهِ الحُدودُ ، ويُحَجُّ بِهِ البَيتُ ، ويَعبُدُ اللّه َ فيهِ المُسلِمُ آمِنا حَتّى يَأتِيَهُ أجَلُهُ. [٣]
٣٢٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النّاسَ لا يُصلِحُهُم إلّا إمامٌ ؛ بَرٌّ أو فاجِرٌ ، فَإِن كانَ بَرّا فَلِلرّاعي وَالرَّعِيَّةِ ، وإن كانَ فاجِرا عَبَدَ المُؤمِنُ رَبَّهُ فيها ، وعَمِلَ فيهَا الفاجِرُ إلى أجَلِهِ. [٤]
٣٢٨٤.عنه عليه السلام : والٍ ظَلومٌ غَشومٌ، خَيرٌ مِن فِتنَةٍ تَدومُ. [٥]
٣٢٨٥.عنه عليه السلام : أسَدٌ حَطومٌ خَيرٌ مِن سُلطانٍ ظَلومٍ ، وسُلطانٌ ظَلومٌ خَيرٌ مِن فِتَنٍ تَدومُ. [٦]
[١] فَالَ رأيه يَفيلُ فَيلُولةً وفَيَالَةً : أخطأ وضعف (تاج العروس : ج ١٥ ص ٥٩٢ «فيل») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٨١ ح ٥٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٥٨ ح ٥٩٣ ؛ السنن الكبرى : ج ٨ ص ٣١٩ ح ١٦٧٦٤ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٣٥ ح ٢٧كلاهما عن عاصم بن ضمرة نحوه وليس فيهما ذيله من «ويجمع به الفيء».[٤] شعب الإيمان : ج ٦ ص ٦٥ ح ٧٥٠٨ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٥١ ح ١٤٢٨٦ .[٥] الغارات : ج ٢ ص ٦٣٧ عن الحارث بن سليمان ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٩ ح ٩٠١ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦١٤ ح ١٤٦ عن المخارق بن سليم ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٨٠ ح ١٤٣٦٨ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠١٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٥ ح ٩٢٦٦ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢١ .[٧] كنز الفوائد : ج ١ ص ١٣٦ ، أعلام الدين : ص ١٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٩ ح ٧٤ .