موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
الفصل الأول ـ في عدة أقسام : القسم الأول : الأحاديث التي تدلّ على عدم خلو الأرض من الإمام ، من حين خلق آدم أبي البشر ، ولا تزال الإمامة قائمة مادام بشر يقطن الأرض . [١] القسم الثاني : الأحاديث التي تؤكّد ضرورة وجود الحجّة الإلهية في كافة الأزمان ، وتصرّح بأنّ حجّة اللّه كانت قبل الناس ومع الناس وستكون بعد الناس . [٢] القسم الثالث : الأحاديث التي تؤكّد ضرورة وجود العالم والهداية الإلهية في جميع الأزمان . [٣] القسم الرابع : الأحاديث التي تشير إلى الحكمة والفلسفة التشريعية والتكوينية لوجود الإمام ، إضافة إلى تأكيد ضرورة وجود الإمام والحجّة والعالم الربّاني . [٤] القسم الخامس : الأحاديث التي تشبّه أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و آله بنجوم السماء ، من حيث ديمومة بقائها ، فكلّما أفل نجم منها ، ظهر نجم آخر [٥] ، كذلك نور أهل البيت عليهم السلام ساطع على أهل العالم إلى قيام يوم الدين . وتشير بعض الأحاديث بشكل محدّد إلى الإمام المهدي عليه السلام . [٦] القسم السادس : الأحاديث التي تدلّ على أنّ هناك في كل عصر عادلاً من أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و آله ، يقف دون تحريف الدين . [٧] إنّ التأمّل في الأحاديث المذكورة ، والآيات التي تدلّ على استمرار الهداية
[١] راجع : ص ١١١ (عدم خلوّ الأرض من الإمام منذ خلق آدم) .[٢] راجع : ص ١١٤ (الحجّة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق) .[٣] راجع : ص ١١٣ ح ٣٢٥٣ و ح ٣٢٥٤ .[٤] راجع : ص ١٢٥ (حكمة الإمامة) .[٥] راجع : ص ١١٢ ح ٣٢٥٠ و أهل البيت في الكتاب والسنة : ص ١٠٠ (مثلهم مثل النجوم) .[٦] راجع : ص ١١٥ (الحجّة إمّا ظاهر مشهور أو مستتر مغمور) .[٧] راجع : ص ١٣٨ (وقاية الدين من التحريف) .