موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦
٣٢٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وهُوَ رافِعٌ يَد وبُرهانُكَ وبَيِّناتُكَ. [١]
٣٢٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَموا أنَّ الأَرضَ لا تَخلو مِن حُجَّةٍ للّه ِِ عز و جل ، ولكِنَّ اللّه َ سَيُعمي خَلقَهُ عَنها بِظُلمِهِم وجَورِهِم وإِسرافِهِم عَلى أنفُسِهِم. [٢]
٣٢٦٨.عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ بَلى ، لا تَخلُو الأَرضُ مِن قائِمٍ للّه ِِ بِحُجَّةٍ ، إمّا ظاهِرا مَشهورا وإِمّا خائِفا مَغمورا [٣] ، لِئَلّا تَبطُلَ حُجَجُ اللّه ِ و بَيِّناتُهُ، وكَم ذا وأَينَ اُولئِكَ ؟ اُولئِكَ وَاللّه ِ الأَقَلّونَ عَدَدا ، وَالأَعظَمونَ عِندَ اللّه ِ قَدرا ، يَحفَظُ اللّه ُ بِهِم حُجَجَهُ وبَيِّناتِهِ ، حَتّى يُودِعوها نُظَراءَهُم [٤] ، ويَزرَعوها في قُلوبِ أشباهِهِم. [٥]
٣٢٦٩.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ عَلى مِنبَرِ ال اللّهُمَّ إنَّهُ لابُدّ لِأَرضِكَ مِن حُجَّةٍ لَكَ عَلى خَلقِكَ ، يَهديهِم إلى دينِكَ ويُعَلِّمُهُم عِلمَكَ ، لِئَلّا تَبطُلَ حُجَّتُكَ ، ولا يَضِلَّ أتباعُ أوليائِكَ بَعدَ إذ هَدَيتَهُم بِهِ ، إمّا ظاهِرٌ لَيسَ بِالمُطاعِ أو مُكتَتِمٌ مُتَرَقِّبٌ [٦] ، إن غابَ عَنِ النّاسِ شَخصُهُ في حالِ هِدايَتِهِم ، فَإِنَّ عِلمَهُ وآدابَهُ في قُلوبِ المُؤمِنينَ مُثبَتَةٌ ، فَهُم بِها عامِلونَ. [٧]
[١] كمال الدين : ص ٢٦٢ ح ٨ عن عليّ بن الحسن السائح عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ج ١ ص ١٧٠ ح ٣٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص٢٤٦ ح ٥٩ .[٢] الغيبة للنعماني : ص ١٤١ ح ٢ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ١١٣ ح ٨ .[٣] مَغْمور : أي ليس بمشهور (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٤ «غمر») .[٤] النَّظيرُ : المِثْلُ في كلّ شيء (النهاية : ج ٥ ص ٧٨ «نظر») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٠ ح ٣ ، الخصال : ص ١٨٧ ح ٢٥٧ ، كمال الدين : ص ٢٩١ ح ٢ كلّها عن كميل بن زياد ، تفسيرالقمّي : ج ١ ص ٣٥٩ وفيه صدره إلى «بيّناته» وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٨٨ ح ٤ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥٠ ص ٢٥٥ عن كميل بن زياد ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٦٢ ح ٢٩٣٩١ .[٦] التَّرقُّبُ : الانتظار (الصحاح : ج ١ ص ١٣٨ «رقب») .[٧] كمال الدين : ص ٣٠٢ ح ١١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٤٩ ح ٩٤ .