موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
٣٢٦٣.عنه عليه السلام : وَاللّه ِ ما تَرَكَ اللّه ُ عز و جل الأَرضَ قَطُّ مُنذُ قُبِضَ آدَمُ إلَا وفيها إمامٌ يُهتَدى بِهِ إلَى اللّه ِ عز و جل ، وهُوَ حُجَّةُ اللّه ِ عَلَى العِبادِ ، مَن تَرَكَهُ هَلَكَ ، ومَن لَزِمَهُ نَجا ، حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل . [١]
٣٢٦٤.كمال الدين عن عمّار بن موسى الساباطي عن الإمام ال سَمِعتُهُ يَقولُ : لَم تَخلُ الأَرضُ مُنذُ كانَت مِن حُجَّةٍ ، عالِمٍ يُحيي فيها ما يُميتونَ مِنَ الحَقِّ ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «يُرِيدُونَ لِيُطْفِـئواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَ هِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ» [٢] . [٣]
٣٢٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : ما زَالتِ الأَرضُ إلّا وللّه ِِ فيهَا الحُجَّةُ ، يَعرِفُ الحَلالَ وَالحَرامَ ، ويَدعو النّاسَ إلى سَبيلِ اللّه ِ. [٤]
٣ / ٣
الحُجَّةُ إمّا ظاهِرٌ مَشهورٌ أو مُستَتِرٌ مَغمورٌ
٣٢٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وهُوَ رافِعٌ يَد اللَّهُمَّ وَالِ مَن والى خُلَفائي وأَئِمَّةَ اُمَّتي بَعدي ، وعادِ مَن عاداهُم ، وَانصُر مَن نَصَرَهُم ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُم ، ولا تُخلِ الأَرضَ مِن قائِمٍ مِنهُم بِحُجَّتِكَ ، ظاهِرا أو خافِيا مَغمورا ، لِئَلّا يَبطُلَ دينُكَ وحُجَّتُكَ
[١] كمال الدين : ص ٢٣٠ ح ٢٨ ، علل الشرايع : ص ١٩٧ ح ١٣ كلاهما عن ذريح المحاربي ، ثواب الأعمال : ص ٢٤٥ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٦ ح٢٧٢ كلاهما عن أبي حمزة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٣ ح ٢٧ .[٢] الصفّ : ٨ .[٣] كمال الدين : ص ٢٢١ ح ٤ عن عمّار بن موسى الساباطي ، بصائر الدرجات : ص ٤٨٧ ح ١٧ عن مصدّق بن صدقة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٧ح ٦٥.[٤] الكافي : ج ١ ص ١٧٨ ح ٣ ، كمال الدين : ص ٢٢٩ ح ٢٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٦٨ ح ٨٠٢ كلّها عن عبد اللّه بن سليمان العامري ، بحار الأنوار : ج ٢٣ص ٤١ ح ٧٨ .