موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٣٢٥٣.عنه عليه السلام : إنَّ جَبرَئيلَ نَزَلَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يُخبِرُ عَن رَبِّهِ عز و جل ، فَقالَ لَهُ : يا مُحَمَّدُ ، لَم أترُكِ الأَرضَ إلّا وفيها عالِمٌ يَعرِفُ طاعَتي وهُدايَ ، ويَكونُ نَجاةً فيما بَينَ قَبضِ النَّبِيِّ إلى خُروجِ النَّبِيِّ الآخَرِ ، ولَم أكُن أترُكُ إبليسَ يُضِلُّ النّاسَ ، ولَيسَ فِي الأَرضِ حُجَّةٌ وداعٍ إلَيَّ وهادٍ إلى سَبيلي وعارِفٌ بِأَمري ، وإنّي قَد قَضَيتُ [١] لِكُلِّ قَومٍ هادِيا أهدي بِهِ السُّعَداءَ ، ويَكونُ حُجَّةً عَلَى الأَشقِياءِ. [٢]
٣٢٥٤.عنه عليه السلام : إنَّ الأَرضَ لا تُترَكُ إلّا بِعالِمٍ يَعلَمُ الحَلالَ وَالحَرامَ وما يَحتاجُ النّاسُ إلَيهِ ، ولا يَحتاجُ إلَى النّاسِ. [٣]
٣٢٥٥.الكافي عن كرام : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لَو كانَ النّاسُ رَجُلَينِ لَكانَ أحَدَهُما الإِمامُ . وَقالَ : إنَّ آخِرَ مَن يَموتُ الإِمامُ ، لِئَلّا يَحتَجَّ أحَدٌ عَلَى اللّه ِ عز و جل أنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيرِ حُجَّةٍ للّه ِِ عَلَيهِ. [٤]
٣٢٥٦.مختصر بصائر الدرجات عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام عالِمَ هذِهِ الاُمَّةِ ، وَالعِلمُ يُتَوارَثُ ، ولَيسَ يَهلِكُ مِنّا هالِكٌ حَتّى يَرى مِن وُلدِهِ مَن يَعلَمُ عِلمَهُ ، ولا تَبقَى الأَرضُ بِغَيرِ إمامٍ تَفزَعُ إلَيهِ الاُمَّةُ . قُلتُ : فَيَكونُ اثنانِ؟ فَقالَ : لا ، إلّا وَأحَدُهُما صامِتٌ ولا يَتَكَلَّمُ حَتّى يَمضِيَ الأَوَّلُ. [٥]
[١] في الإمامة والتبصرة : «قيّضت» بدل «قضيت» .[٢] علل الشرايع : ص ١٩٦ ح ٧ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٦٢ ح ١٦ كلاهما عن عبد الكريم ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٢ ح ٢٢ .[٣] كمال الدين : ص ٢٢٣ ح ١٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٦٦ ح ٧٩٤ نحوه و كلاهما عن الحارث بن المغيرة ، بصائر الدرجات : ص ٣٢٧ ح ٤ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ٥٠ ح ١٠٠ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٨٠ ح ٣ ، علل الشرايع : ص ١٩٦ ح ٦ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٦١ ح ١٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٢١١ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ص ٢١ ح ٢١ .[٥] مختصر بصائر الدّرجات : ص ٦٢ ، بصائر الدرجات : ص ٥١١ ح ٢٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٥٣ ح ١١٣ .