____________________
الشئ فلا ينافيه قوله بعد: وهو شرط في كل طهارة، بل هو الأنسب، لأن النية بالشرط أشبه لسبقها على باقي الأفعال ومصاحبتها للآخر وهكذا شأن الشرط، إنتهى. وبذلك احتج الشهيد في " قواعده (١) " للقول بأنها شرط. واحتمل فيه الفرق بين نية الصوم وباقي العبادات، لأن تقدم نية الصوم على وجه لا يشتبه بالمقارن.
والشرطية خيرة " المعتبر (٢) والمنتهى (٣) " في بحث الوضوء والصلاة و" النافع (٤) " في بحث الصلاة على ما فهمه منه صاحب " المدارك (٥) والتنقيح (٦) " ويأتي ما فهمه الميسي (٧) و" كشف الرموز (٨) والروض (٩) والمسالك (١٠) والمدارك (١١) ".
وفي " الجعفرية (١٢) وشرحها (١٣) " في بحث الصلاة: وشبهها بالشرط أكثر من شبهها بالجزء.
والشرطية خيرة " الإيضاح (١٤) " أيضا في المقام، بل قال فيه: إن النية شرط في الوضوء بإجماع علمائنا. ومثله قال في " المنتهى (١٥) " ويأتي تمام نقل الإجماعات
والشرطية خيرة " المعتبر (٢) والمنتهى (٣) " في بحث الوضوء والصلاة و" النافع (٤) " في بحث الصلاة على ما فهمه منه صاحب " المدارك (٥) والتنقيح (٦) " ويأتي ما فهمه الميسي (٧) و" كشف الرموز (٨) والروض (٩) والمسالك (١٠) والمدارك (١١) ".
وفي " الجعفرية (١٢) وشرحها (١٣) " في بحث الصلاة: وشبهها بالشرط أكثر من شبهها بالجزء.
والشرطية خيرة " الإيضاح (١٤) " أيضا في المقام، بل قال فيه: إن النية شرط في الوضوء بإجماع علمائنا. ومثله قال في " المنتهى (١٥) " ويأتي تمام نقل الإجماعات