____________________
وكيف كان فالمشهور الدخول كما لا يخفى على المتتبع، ويبتنى الحكم في المسألة على المذاهب الخمسة في الغاية، وإن قلنا إن إلى بمعنى مع فلا بحث.
[معنى الكعبين] قال قدس الله تعالى روحه: * (وهما حد المفصل بين الساق والقدم) * كما هو خيرة الشهيد في " الألفية (١) " والفاضل المقداد في " كنز العرفان (٢) " وأبو العباس في " الموجز (٣) " والفاضل البهائي (٤) والحر العاملي (٥) والمحدث الكاشاني (٦). واستظهره أولا في " مجمع الفائدة والبرهان (٧) " ثم تأمل، ثم احتاط.
واحتاط به أيضا صاحب " المعالم " في رسالته (٨) وتلميذه الشيخ نجيب الدين (٩).
وظاهر " المفاتيح (١٠) " دعوى الإجماع عليه حيث قال عندنا. ونسب فيه القول بأنهما العظمان الناتئان في ظهر القدم إلى زعم المتأخرين تبعا للمفيد لاشتباه وقع لهم. إنتهى. وهذا منه عجيب. ونسب في " كشف اللثام (١١) " هذا القول الذي اختاره المصنف في جملة من كتبه إلى كتب التشريح وظاهر العين والصحاح والمجمل ومفردات الراغب.
[معنى الكعبين] قال قدس الله تعالى روحه: * (وهما حد المفصل بين الساق والقدم) * كما هو خيرة الشهيد في " الألفية (١) " والفاضل المقداد في " كنز العرفان (٢) " وأبو العباس في " الموجز (٣) " والفاضل البهائي (٤) والحر العاملي (٥) والمحدث الكاشاني (٦). واستظهره أولا في " مجمع الفائدة والبرهان (٧) " ثم تأمل، ثم احتاط.
واحتاط به أيضا صاحب " المعالم " في رسالته (٨) وتلميذه الشيخ نجيب الدين (٩).
وظاهر " المفاتيح (١٠) " دعوى الإجماع عليه حيث قال عندنا. ونسب فيه القول بأنهما العظمان الناتئان في ظهر القدم إلى زعم المتأخرين تبعا للمفيد لاشتباه وقع لهم. إنتهى. وهذا منه عجيب. ونسب في " كشف اللثام (١١) " هذا القول الذي اختاره المصنف في جملة من كتبه إلى كتب التشريح وظاهر العين والصحاح والمجمل ومفردات الراغب.