____________________
وقال في " التذكرة (١) " ولا اعتبار باللفظ، نعم ينبغي الجمع فإن اللفظ أعون على خلوص القصد. وقال فيها في نية الصلاة: لا عبرة به عندنا ولا يستحب الجمع بينهما. وفي " النفلية (٢) " استحباب الاقتصار على القلب.
وفي " الخلاف (٣) " نسب القول باستحباب التلفظ إلى أكثر أصحاب الشافعي قال وقال بعض أصحابه: يجب التلفظ بها وخطأه أكثر أصحابه.
وفي " نهاية الإحكام (٤) " أنه يجب إن لم يمكن بدونه. وفي " شرح الفاضل (٥) " الحق أنه لا رجحان له بنفسه ويختلف باختلاف الناوين وأحوالهم فقد يعين على القصد فيترجح وقد يخل به فالخلاف. قال: وبذلك يمكن ارتفاع الخلاف عندنا.
وفي نية الصلاة قال: الاحتياط تركه. وقد استوفينا تمام الكلام في نية الصلاة.
[وقت نية الوضوء] قوله رحمه الله تعالى: * (ووقتها استحبابا عند غسل كفيه المستحب) * كما في " الوسيلة (٦) والمعتبر (٧) والتذكرة (٨) والمنتهى (٩) والدروس (١٠)
وفي " الخلاف (٣) " نسب القول باستحباب التلفظ إلى أكثر أصحاب الشافعي قال وقال بعض أصحابه: يجب التلفظ بها وخطأه أكثر أصحابه.
وفي " نهاية الإحكام (٤) " أنه يجب إن لم يمكن بدونه. وفي " شرح الفاضل (٥) " الحق أنه لا رجحان له بنفسه ويختلف باختلاف الناوين وأحوالهم فقد يعين على القصد فيترجح وقد يخل به فالخلاف. قال: وبذلك يمكن ارتفاع الخلاف عندنا.
وفي نية الصلاة قال: الاحتياط تركه. وقد استوفينا تمام الكلام في نية الصلاة.
[وقت نية الوضوء] قوله رحمه الله تعالى: * (ووقتها استحبابا عند غسل كفيه المستحب) * كما في " الوسيلة (٦) والمعتبر (٧) والتذكرة (٨) والمنتهى (٩) والدروس (١٠)