____________________
والتنقيح (١) وكشف الالتباس (٢) " وغيرها (٣). وفي الجميع (٤) الاقتصار على ذكر الإبل الجلالة، بل في " كشف الالتباس " أن القول بنجاسة عرق الإبل الجلالة للشيخ وهو متروك (٥). وفي " شرح الفاضل " أن الأكثر اقتصر على ذكر الإبل الجلالة (٦). وفي " النزهة (٧) " تعميم الجلال على وجه يعم الإبل وغيرها.
وفي " المختلف (٨) والذكرى (٩) والكفاية (١٠) والدلائل " نقل الشهرة فيه أي في عرق الإبل الجلالة. وفي " المدارك " أنه مذهب سلار وابن إدريس وسائر المتأخرين (١١). وفي " الذخيرة " أنه مذهبهما وجمهور المتأخرين (١٢). وقد نسبه الفاضل (١٣) أيضا إلى ظاهر " السرائر " والموجود فيها: وعرق الإبل الجلالة دون عرق غيرها من الجلالات تجب إزالته على مذهب بعض أصحابنا (١٤). إنتهى.
وفي " جامع المقاصد (١٥) والدلائل " أن الإبل الجلالة طاهرة اتفاقا فيكون
وفي " المختلف (٨) والذكرى (٩) والكفاية (١٠) والدلائل " نقل الشهرة فيه أي في عرق الإبل الجلالة. وفي " المدارك " أنه مذهب سلار وابن إدريس وسائر المتأخرين (١١). وفي " الذخيرة " أنه مذهبهما وجمهور المتأخرين (١٢). وقد نسبه الفاضل (١٣) أيضا إلى ظاهر " السرائر " والموجود فيها: وعرق الإبل الجلالة دون عرق غيرها من الجلالات تجب إزالته على مذهب بعض أصحابنا (١٤). إنتهى.
وفي " جامع المقاصد (١٥) والدلائل " أن الإبل الجلالة طاهرة اتفاقا فيكون