____________________
والمفاتيح (١) وشرحه (٢) والمشكاة (٣) " وغيرها (٤). ونسبه في " الذكرى (٥) " إلى الجعفي والكاتب وعلي بن مسعود الكيدري والصدوقين والتقي والمرتضى في " المصباح " والشيخ في " الجمل " والقاضي في كتابيه ونقل عبارات هؤلاء جميعا.
وهي وإن لم تكن صريحة في ذلك فظاهرة فيه ما عدا " المصباح " فإنه نسب إليه في " المعتبر (٦) والمنتهى (٧) " القول الثاني. ويأتي نقل عبارته. ونسبه في " شرح المفاتيح (٨) " إلى ثقة الاسلام والصدوقين في " الرسالة والفقيه " ويأتي نقل عبارة الرسالة.
ونقل عليه الإجماع في " الغنية (٩) " وفي " الذكرى (١٠) " بعد أن نزل عبارات الأصحاب عليه حصر الخلاف في الشيخين، ثم قال: لكن الشيخ في " الجمل " وافق الأصحاب في اعتبار الجفاف، فانحصرت المخالفة في المفيد. ثم قال:
ولو حمل قوله: ولا يجوز إلى آخره على الكراهة انعقد الإجماع. ويأتي نقل عبارة " المقنعة " وظاهر " السرائر (١١) " دعوى الإجماع حيث قال عندنا.
وهي وإن لم تكن صريحة في ذلك فظاهرة فيه ما عدا " المصباح " فإنه نسب إليه في " المعتبر (٦) والمنتهى (٧) " القول الثاني. ويأتي نقل عبارته. ونسبه في " شرح المفاتيح (٨) " إلى ثقة الاسلام والصدوقين في " الرسالة والفقيه " ويأتي نقل عبارة الرسالة.
ونقل عليه الإجماع في " الغنية (٩) " وفي " الذكرى (١٠) " بعد أن نزل عبارات الأصحاب عليه حصر الخلاف في الشيخين، ثم قال: لكن الشيخ في " الجمل " وافق الأصحاب في اعتبار الجفاف، فانحصرت المخالفة في المفيد. ثم قال:
ولو حمل قوله: ولا يجوز إلى آخره على الكراهة انعقد الإجماع. ويأتي نقل عبارة " المقنعة " وظاهر " السرائر (١١) " دعوى الإجماع حيث قال عندنا.