____________________
في كتبه الثلاثة والمصنف في " المنتهى (١) والنهاية (٢) والتذكرة (٣) والتحرير (٤) " والكركي (٥) والصيمري (٦) والمقداد (٧) في أطعمة " التنقيح " أنه نجس. وفي " السرائر (٨) " أنه لا خلاف فيه بين المحصلين من أصحابنا. وفي " المنتهى (٩) وجامع المقاصد (١٠) " أنه المشهور وفي الأخير أنه الموافق لأصول المذهب وعليه الفتوى وفي أطعمة " غاية المرام (١١) " أنه مذهب المتأخرين. وفي أطعمة " التنقيح (١٢) " أن الفتوى على النجاسة وفي أطعمة " المسالك (١٣) " نسبه إلى العجلي والمحقق " المصنف خ ل " والعلامة وأكثر المتأخرين.
وفي " نهاية الإحكام (١٤) " أن لبن النجس نجس إجماعا. وهذه العبارة ذات وجهين.
ولم يتعرض له المرتضى وأتباعه كما في " كشف الرموز (١٥) " لأنه قال في الرد على العجلي حيث نسب القول بالنجاسة إلى المحصلين ما نصه: إن الشيخين مخالفاه
وفي " نهاية الإحكام (١٤) " أن لبن النجس نجس إجماعا. وهذه العبارة ذات وجهين.
ولم يتعرض له المرتضى وأتباعه كما في " كشف الرموز (١٥) " لأنه قال في الرد على العجلي حيث نسب القول بالنجاسة إلى المحصلين ما نصه: إن الشيخين مخالفاه