____________________
والمصنف في " المنتهى (١) " وولده في " الإيضاح (٢) " والمحقق الكركي (٣). وهو ظاهر الشهيد في " الذكرى (٤) ".
واستقرب في " المختلف (٥) " الجواز وفاقا لابن إدريس. واستحسنه صاحب " المدارك (٦) " ومال إليه شيخه في " المجمع (٧) ".
والتحريم مذهب أحمد وأحد قولي الشافعي (٨).
وقال في " الذكرى (٩) " وفي المشاهد والمساجد نظر. وكأنه أراد تزيينها بقناديل الذهب والفضة. وتردد في ذلك في " المدارك (١٠) والكفاية (١١) " ويحتمل إرادة زخرفة السقوف والحيطان. وهذا قال الشيخ (١٢) فيه: لا نص في تحريمها والأصل الإباحة. ومثله قال الأردبيلي (١٣). وابن إدريس (١٤) على المنع من ذلك كله.
قال في " المدارك (١٥) " وهو أحوط.
وفي " المجمع (١٦) " على تقدير التحريم لا ينبغي الفرق بين المشاهد وغيرها ودليل التعظيم وميل قلوب الناس لا يصلح لتخصيص الدليل لو كان موجودا.
واستقرب في " المختلف (٥) " الجواز وفاقا لابن إدريس. واستحسنه صاحب " المدارك (٦) " ومال إليه شيخه في " المجمع (٧) ".
والتحريم مذهب أحمد وأحد قولي الشافعي (٨).
وقال في " الذكرى (٩) " وفي المشاهد والمساجد نظر. وكأنه أراد تزيينها بقناديل الذهب والفضة. وتردد في ذلك في " المدارك (١٠) والكفاية (١١) " ويحتمل إرادة زخرفة السقوف والحيطان. وهذا قال الشيخ (١٢) فيه: لا نص في تحريمها والأصل الإباحة. ومثله قال الأردبيلي (١٣). وابن إدريس (١٤) على المنع من ذلك كله.
قال في " المدارك (١٥) " وهو أحوط.
وفي " المجمع (١٦) " على تقدير التحريم لا ينبغي الفرق بين المشاهد وغيرها ودليل التعظيم وميل قلوب الناس لا يصلح لتخصيص الدليل لو كان موجودا.