____________________
في باب الطهارة و" اللمعة (١) ". وصرح بالدخان والرماد في " المبسوط (٢) والخلاف (٣) والسرائر (٤) والتحرير (٥) والإرشاد (٦) ونهاية الإحكام (٧) والمنتهى (٨) والدروس (٩) والذكرى (١٠) والموجز (١١) ". وفي " البيان (١٢) " اقتصر على ذكر الرماد.
ونقل الإجماع في " السرائر (١٣) وجامع المقاصد (١٤) " على طهارة كل من الدخان والرماد المستحيلين من النجاسة. وهو ظاهر " التذكرة (١٥) " فإن فيها: أن دخان الأعيان النجسة طاهر عندنا. وهو أحد وجهي الشافعي. وما أحالته النار طاهر عندنا. وبه قال أبو حنيفة، إنتهى. وفي " الشرح (١٦) " أن الناس مجمعون على عدم التوقي من رماد النجاسات وأدخنتها وأبخرتها. وفي " الخلاف (١٧) " الإجماع على طهارة رماد الأعيان النجسة.
وقد تقدم منا قبل المقصد الثالث نقل الأقوال أيضا في الرماد عند تعرض
ونقل الإجماع في " السرائر (١٣) وجامع المقاصد (١٤) " على طهارة كل من الدخان والرماد المستحيلين من النجاسة. وهو ظاهر " التذكرة (١٥) " فإن فيها: أن دخان الأعيان النجسة طاهر عندنا. وهو أحد وجهي الشافعي. وما أحالته النار طاهر عندنا. وبه قال أبو حنيفة، إنتهى. وفي " الشرح (١٦) " أن الناس مجمعون على عدم التوقي من رماد النجاسات وأدخنتها وأبخرتها. وفي " الخلاف (١٧) " الإجماع على طهارة رماد الأعيان النجسة.
وقد تقدم منا قبل المقصد الثالث نقل الأقوال أيضا في الرماد عند تعرض