الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٥٦
مرسلة والثانية ضعيفة بشرحبيل الكندي وسلمة بن الخطّاب؛ لإهمالهما في الرجال بل وتضعيف الثاني [١]).
وكذا الرضوي فإنّ الكلام فيه معروف بين المتأخّرين من حيث صحّة النسبة وعدم ثبوت كونه كتاب رواية. لكن في المستند أنّ ضعفه في المقام منجبر بدعوى الشهرة وعدم الخلاف [٢]، وركّز بعض الفقهاء على المناقشة في دلالته مع الإغماض عن سنده [٣]).
وأمّا المناقشة في الروايات من حيث الدلالة فهي أنّها ظاهرة- عدا الصحيحة- في بيان كيفيّة معرفة المرأة بطمثها وطهرها، ولا دلالة فيها على وجوب الاستبراء.
قال السيد الحكيم- ما خلاصته-: إنّ العمدة في إثبات الوجوب صحيح ابن مسلم، وأمّا موثّق سماعة فالظاهر أنّه في مقام بيان طريق العلم بالنقاء من دون دلالة له على وجوب شيء عليها، وأظهر منه في
[١] انظر: التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٦: ٢٩٢.
[٢] انظر: مستند الشيعة ٢: ٤٦٠.
[٣] انظر: مصباح الفقيه ٤: ٩٠. الطهارة (الخميني) ١: ١٨٥.