مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٠ - السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن أمّ غانم و إعطائه ايّاها في نومه
السابع و الثمانون و مائة طبعه في حصاة غانم بن [أمّ] [١] غانم و إعطائه ايّاها في نومه
١٢٤٦/ ٢٩٩- ابن شهر اشوب: عن العامري في الشيصبان و أبي عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرميّ، في خبر طويل أنّ غانم بن [أمّ] [٢] غانم، دخل المدينة، و معه امّه و سئل هل تحسّون رجلا من بني هاشم، اسمه عليّ؟
قالوا: نعم هو ذاك.
[قال] [٣] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العباس.
فقلت له: معي حصاة، [ختم] [٤] عليها عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- و سمعت أنّه يختم عليه، رجل اسمه عليّ.
فقال عليّ بن عبد اللّه بن العباس: يا عدوّ اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و [على] [٥] الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، و صار بني هاشم، يضربونني حتى أرجع عن مقالتي، ثم سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي، الحسين- (عليه السلام)-، و هو يقول لي: هاك [٦] الحصاة يا غانم، و امض إلى عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يدي، فأتيت إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فختمها و قال [٧] لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا فقال [في ذلك] [٨] غانم بن [أمّ] [٩] غانم.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: هات.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فقال.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.