مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٩ - الحادي و الثمانون إهداء الجنّ إليه، و إقرارهم له
بشجرة فيها قنابر تصفّر، فقال: يا أبا حمزة أ تدري ما [الذي] [١] تقول هذه القنابر؟
قلت: لا و اللّه لا أدري يا مولاي [٢].
قال: تقدّسن ربّهنّ و تسألن [٣] قوتهن يوما. [٤]
الحادي و الثمانون إهداء الجنّ إليه، و إقرارهم له- (عليه السلام)- بالإمامة
١٣٩٠/ ١٣٨- عنه، بإسناده عن أبي خالد عبد اللّه بن غالب الكابلي، قال: جاء الناس إلى أبي الحسن عليّ بن الحسين سيّد العابدين- (عليهما السلام)-، قالوا: يا بن رسول اللّه نريد الحجّ إلى مكّة، فخارج أنت معنا فنشكر اللّه؟
قال: نعم. فوعدهم بالخروج يوم الخميس، فلمّا نزلوا بعسفان بين مكّة و المدينة، [و] [٥] إذا غلمانه قد سبقوا فضربوا فسطاطه في موضع، فلمّا دنا من ذلك الموضع، قال لغلمانه: كيف ضربتم في هذا الموضع:
و هذا موضع قوم من الجنّ، لنا أولياء و شيعة، و قد أضررتم بهم و ضيّقتم عليهم؟
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: و اللّه ما أدري.
[٣] في المصدر: و يسألنني قوت يوم بيوم فكان هذا من دلائله- (عليه السلام)-.
[٤] الهداية الكبرى للحضيني المطبوع: ٢١٧ و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ١٦ عن البصائر و الاختصاص.
[٥] من المصدر.