مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الثالث و السّبعون الّذي أخرجه
ابن عطيّة، و أبو حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [١] و سيأتي إنشاء اللّه تعالى ذكر ذلك في معاجز الباقر- (عليه السلام)-.
الثالث و السّبعون الّذي أخرجه- (عليه السلام)- لعبد الملك بن مروان من الدرّ
١٣٨١/ ١٢٩- الرّاوندي: عن الباقر- (عليه السلام)- أنّه قال: كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، و عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- يطوف بين يديه، و لا يلتفت إليه، و لم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه.
فقال: من هذا [الذي] [٢] يطوف بين أيدينا و لا يلتفت إلينا؟
فقيل: هذا [٣] عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.
فجلس مكانه، [و] [٤] قال: ردّوه إليّ، فردّوه.
فقال له: يا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إنّي لست قاتل أبيك، فما يمنعك من المصير إليّ؟!
فقال- (عليه السلام)-: إنّ قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه، و أفسد أبي عليه آخرته، فإن أحببت أن تكون كهو، فكن.
فقال: كلا و لكن صر إلينا لتنال من دنيانا.
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٤ و قد تقدّم في المعجزة: ٥٢ عن البصائر و الاختصاص.
و يأتي أيضا في المعجزة: ١٩ من معاجز الإمام الباقر- (عليه السلام)- عن البصائر و الاختصاص باختلاف في المتن و السند.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: له.
[٤] من المصدر.