مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه
الجنّ على الحسين [بن علي] [١]- (عليهما السلام)- فقالت:
ما ذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي * * * من بين أسرى و قتلى [٢]ضرّجوا بدم
[٣] ١١٩٨/ ٢٥١- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، قال:
حدّثني سلمة، قال حدّثني علي بن الحسين، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، قال: بينما الحسين- (عليه السلام)- يسير في جوف اللّيل و هو متوجّه إلى العراق، و اذا برجل يرتجز، و يقول: [و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، عن الرضا- (عليه السلام)- مثل ألفاظ سلمة قال و هو يقول:] [٤]
يا ناقتي لا تذعري من زجري * * * و شمّري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان و خير سفر * * * حتّى تحلّي بكريم القدر
بما جد الجدّ رحيب الصدر * * * أثابه اللّه بخير أجر
[٥]
ثمّت أبقاه بقاء [٦]الدهر
فقال الحسين [بن علي] [٧]- (عليهما السلام)-:
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: منهم اسارى و منهم ... الخ.
[٣] كامل الزيارات: ٩٥ ح ٦ و عنه البحار: ٤٥/ ٢٣٧ ح ٤.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و العوالم: أبانه اللّه لخير أمر.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بحبّ أبناء بقايا ...
[٧] من المصدر.