مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٢ - الحادي و السبعون الآتي الّذي أتاه
السبعون الرّجل الّذي دافع عنه- (عليه السلام)- و هو نائم يوم اصيب أبوه- (عليه السلام)-
١٣٧٨/ ١٢٦- ابن شهرآشوب: قال: روى أبو مخنف، عن الجلوديّ أنّه لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- كان عليّ بن الحسين نائما، فجعل رجل [منهم] [١] يدافع عنه كلّ من أراد به سوءا. [٢]
الحادي و السبعون الآتي الّذي أتاه- (عليه السلام)- حين اهتمّ بدين أبيه- (عليه السلام)-
١٣٧٩/ ١٢٧- ابن شهرآشوب: قال: اصيب بالحسين- (عليه السلام)- و عليه دين: بضعة و سبعون ألف دينار، فاهتمّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بدين أبيه حتّى امتنع من الطعام و الشراب و النوم في أكثر أيّامه و لياليه، فأتاه آت في المنام، فقال: لا تهتمّ بدين أبيك، فقد قضاه اللّه عنك [٣] بمال بجيس [٤].
فقال عليّ- (عليه السلام)-: و اللّه ما أعرف في أموال أبي، ما لا يقال له
٣٢ ح ٣، و لم نعثر عليه في الخرائج.
[١] من البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٣ و عنه البحار: ٤٦/ ٤٢ ح ٣٩ و العوالم: ١٨/ ٣١ ح ٢.
[٣] في المصدر و البحار: عنه.
[٤] في المصدر و البحار: بجنس. و لكن الظاهر أنّه تصحيف «ماء بجيس» كما أثبتناه، قال في القاموس: ماء بجس: منجبس، و بجسة موضع او عين باليمامة، و البجيس، الغريزة، و قال:
ذو خشب محركة موضع باليمن، فراجعه.