مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٥ - الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر
فقال: هاك يا قليلة اليقين باللّه، فضحكت لسلامة ابنها، و بكت لقوله: فقال لا تثريب عليك أ ما علمت انني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أ فمن ترين أرحم بعبده منه؟! [١]
و رواه الحضيني في هدايته بإسناده عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و في آخر الحديث، فقال لها: لا تثريب عليك، أ ما علمت إنّي كنت بين يدي جبّار لو ملت بوجهي عنه، مال بوجهه عنّي أ فمن ترين بعده؟ [٢]
١٢٨٦/ ٣٤- و قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري كان علي بن الحسين- (عليه السلام)- حسن الصلاة يصلي في كل يوم و ليلة، ألف ركعة سوى الفريضة، فقيل له: أين هذا العمل من عمل عليّ جدّك؟
فقال: مه إنّني نظرت في عمل علي يوما واحدا فما استطعت أن أعدله [٣] من الحول إلى الحول. [٤]
[١] في المصدر: و لمّا رأت امّه ذلك، ضحكت لسلامة ولدها، فقال لها مالك يا ضعيفة اليقين باللّه، فبكت لما نالت منه في جزعها، فقال: لا تثريب عليك لو علمت إنّي.
[٢] دلائل الامامة: ٨٣، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٥ عن كتاب الأنوار، الهداية الكبرى: ٤٥ (ط. ق).
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٣٤ ح ٢٩ و ٣٠ عن المناقب و العدد القوية: ٦٢. ٨٢ و في العوالم:
١٨/ ٧٥ ح ١ عنهما و عن الهداية الكبرى.
و أورده المؤلّف (قدس سره) في حلية الأبرار: ٣/ ٢٣٧ ح ٢.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فعدلت من الحول، و في مستدرك الوسائل: ٤/ ٩٧ ح ١١ عن الهداية و المناقب و البحار.
[٤] دلائل الامامة: ٨٤.