مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٥ - التسعون الغزال الّذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا
و سمى اللّه ثمّ نصبه، فاستقر في مكانه، و كبّر النّاس و لقد الهم الفرزدق في قوله:
يكاد يمسكه عرفان راحته * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
قلت: و قد روي مثل هذا في القائم- (عليه السلام)- و سيأتي الحديث إن شاء اللّه تعالى عند ذكر معاجزه- (عليه السلام)-. [١]
التسعون الغزال الّذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا
١٤٠٠/ ١٤٨- الراوندي في أعلام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، من كتاب الخرائج: عن أبي حمزة الثّمالي، قال: قلت لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أسألك عن شيء أنفي به عنّي ما قد خامر نفسي.
قال: ذلك لك.
قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني.
[ف] [٢] قال: عليهما لعائن اللّه كليهما [٣]، مضيا- و اللّه- كافرين مشركين باللّه العظيم.
قلت: فالأئمة منكم يحيون الموتى، و يبرءون الأكمه و الأبرص، و يمشون على الماء؟
فقال- (عليه السلام)-: ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا- صلّى اللّه
[١] الخرائج: ١/ ٢٦٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٣٢ ح ٢٥ و العوالم: ١٨/ ٧٨ ح ١ و ص ١٨٠ ح ٢، و مستدرك الوسائل: ٩/ ٣٢٧ ح ٨.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨١ ح ١٢ مرسلا و مختصرا.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: كلّها.