مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٩ - السادس و الثمانون و مائة انّه
نزل، فوضعوه، فتكلّم و فتح لامير المؤمنين سمعه [فسمعه] [١] يوصيهم، [به] [٢] فبكى، و سمعهم يقولون: لا نالوه جهدا، و إنّما هو صاحبنا بعدك، إلّا إنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.
(قال فلمّا [٣] مات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رأى الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- مثل الذي كان رأى [٤]، و رأيا النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا، يعين الملائكة مثل الذي صنعه بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى إذا مات الحسن- (عليه السلام)- رأى منه الحسين- (عليه السلام)- مثل ذلك، و رأى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (و عليّا- (عليه السلام)-) [٥] يعينان الملائكة، حتّى اذا مات الحسين- (عليه السلام)- رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك و رأى النبي و عليّا و الحسن- (عليهم السلام)- يعينون الملائكة، حتى اذا مات علي بن الحسين- (عليه السلام)-، رأى محمد بن عليّ- (عليه السلام)- مثل ذلك و رأى النبي و عليّا و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)- يعينون الملائكة، حتّى إذا مات محمد بن علي- (عليهما السلام)- رأى جعفر- (عليه السلام)- مثل ذلك و رأى النبي و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين- (صلوات الله عليهم)- يعينون الملائكة، حتى إذا مات جعفر- (عليه السلام)-، رأى موسى- (عليه السلام)- مثل ذلك، (و هذا) [٦] هكذا يجري الى آخرنا. [٧]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: «حتّى إذا» بدل «قال».
[٤] في المصدر: مثل ذلك الذي رأى.
[٥] ليس في نسخة: «خ».
[٦] ليس في المصدر.
[٧] بصائر الدرجات: ٢٢٥ ح ١٧.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٨٨ من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.