مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٧ - الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا في ساعة كذا [في شهر كذا، في سنة كذا بكذا و كذا] [١] و ان اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، (و ثبت ملكك و زادك فيه برهة) [٢] لأن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أتاني في منامي فأخبرني أنّك كتبت في يوم كذا و ساعة كذا و أنّ اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، و ثبّت ملكك، و زاد فيك برهة [٣].
ثم طوى الكتاب و ختمه و أرسله مع غلام له على بعير، و أمره أن يوصله إلى عبد الملك، فلمّا نظر في التاريخ وجده وافق [٤] تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجّاج فيها، فلم يشكّ في صدق عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-، و فرح فرحا شديدا، و بعث إلى علي بن الحسين [بوقر] [٥] راحلته دنانير و أثوابا، لما سرّ به من الكتاب [و المنّة للّه] [٦].
و رواه الحضيني في هدايته باسناده عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: لمّا ولي عبد الملك [بن مروان] [٧] الخلافة، كتب إلى الحجاج بن يوسف.
أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب فأحقنها [و اجتنبها] [٨] فإنّي رأيت آل أبي سفيان، لمّا و لغوا فيها لم يلبثوا [٩] إلّا قليلا، و أسرّ ذلك و أخفاه لئلا يعلمه أحد و وصّى الحجّاج بذلك، و بعث الكتاب إليه مع ثقة، فعلم علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بما كتب به و أسرّه، و كتب من
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: و زادك فيه برهة.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: واقع.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.