مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٩ - الثامن و الستّون سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة واحدة
فكيف مفاوز الدنيا؟! [١]
السّابع و السّتون إخباره- (عليه السلام)- باليوم الّذي يتكلّم فيه الباقر- (عليه السلام)- بالعلم
١٣٧٥/ ١٢٣- ابن شهرآشوب: عن كتاب الكشّي، قال القاسم بن عوف في حديثه: قال زين العابدين- (عليه السلام)-: و ايّاك أن تشدّ راحلة برحلها، فإنّ ما هنا [٢] مطلب العلم، حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثمّ يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة- (صلوات الله عليها)-، تنبت [٣] الحكمة في صدره، كما ينبت المطر [٤] الزرع.
قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- حسبنا الأيام و الجمع و الشّهور و السنين، فما زادت يوما و لا نقصت، حتّى تكلّم محمّد الباقر- (عليه السلام)-. [٥]
الثامن و الستّون سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة واحدة
١٣٧٦/ ١٢٤- انّ حمّاد بن حبيب الكوفي [العطّار، قال:] [٦]
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٧- ١٣٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٣٨ و العوالم: ١٨/ ٤٠- ٤١ ذ ح ١.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ترحلها فانّ ما هذا.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثبتت.
[٤] في المصدر و البحار: الطلّ، و الطلّ: أخفّ المطر و أضعفه و هو أنفع للزرع من الوابل.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٨، و عنه البحار: ٤٦/ ٣٩ و العوالم: ١٨/ ٦٩ ح ٢، و رواه الكشّي: ١٢٤ ح ١٩٦، و عنه البحار: ٢/ ١٦٢ ح ٢٢ و العوالم: ٣/ ٤٧٢ ح ١١.
[٦] من المصدر. و في الخرائج: القطّان.