مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤ - السادس و الثلاثون و مائة انتقام آخر
حاضري كربلاء، و كان يسبّ الحسين- (عليه السلام)-، و أهوى اللّه عليه نجمين فعميت عيناه. [١]
السادس و الثلاثون و مائة انتقام آخر
١١٠٢/ ١٥٥- ابن شهر اشوب: قال: [و] [٢] سأل عبد اللّه بن رباح [٣] القاضي الاعمى عن عماه، فقال: كنت حضرت كربلاء، و ما قاتلت، فنمت، فرأيت شخصا هائلا، فقال لي: أجب رسول اللّه.
فقلت: لا اطيق، فجرّني إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فوجدته حزينا، و في يده حربة، و بسط قدّامه نطع، و ملك قبله قائم، في يده سيف من النار، يضرب أعناق القوم، و يقع النار فيهم فتحرقهم، ثمّ يحيون و يقتلهم أيضا هكذا، فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه، و اللّه ما ضربت بسيف، و لا طعنت برمح، و لا رميت سهما.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ لست كثّرت السواد؟ فشدّني [٤] و أخذ من طشت، فيه دم، فكحّلني [من ذلك الدم] [٥] فاحترقت عيناي، فلمّا انتبهت كنت أعمى. [٦]
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٨ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠٣ و العوالم: ١٧/ ٦٢٤ صدر ح ١.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: عبد اللّه الرياح.
[٤] في المصدر و البحار: فسلّمني.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٨- ٥٩ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠٣ و العوالم: ١٧/ ٦٢٤.