مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - الثاني و العشرون و مائة الجنّ الذين من الطيّارة استأذنوه في القتال
سنة [١] ثمّ لم يكفه [٢] حتى توصّل إلى سمّ الحسن- (عليه السلام)-.
و لمّا هلك معاوية- عليه اللعنة- تولّى الأمر ولده يزيد- لعنه اللّه تعالى- فنهض إلى حرب الحسين- (عليه السلام)- و بالغ في قتاله و قتال رجاله و ذبح أطفاله و سبي عياله و نهب أمواله ألا لعنة اللّه على الظالمين و للّه درّ من قال:
لقد أورثتنا قتلة الطفّ قرحة * * * و حزنا على طول الزمان مطوّل
فلا حزنه يبلى و لا الوجد نازح * * * و لا مدمعي يرقى و نوحي مكمّل
[٣]
الثاني و العشرون و مائة الجنّ الذين من الطيّارة استأذنوه في القتال
١٠٨٦/ ١٣٩- روي [٤] أنّ الحسين لمّا كان في موقف كربلاء، أتته أفواج من الجنّ الطيّارة، و قالوا له: (يا حسين) [٥] نحن أنصارك فمرنا بما تشاء، فلو أمرتنا بقتل (كلّ) [٦] عدوّ لكم لفعلنا.
فجزاهم خيرا، و قال لهم: إنّي لا اخالف قول جدّي رسول اللّه حيث أمرني بالقدم عليه عاجلا، و إنّي الآن قد رقدت ساعة، فرأيت
[١] لقد استمر لعن عليّ- (عليه السلام)- إلى أن ولى عمر بن عبد العزيز.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ما كنّاه.
[٣] منتخب الطريحي: ٢٢٦، و لقد جاء الشعر فيه قبل الحديث، فلاحظ.
[٤] في المصدر: نقل.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.