مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢ - الخامس و مائة الملك الذي نزل على صفة الطير
بيت، سبعون سرير، من زبرجدة خضراء، فوق كل سرير، سبعون ألف فراش من سندس و استبرق، و عليه زوجة من الحور العين، و لها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدر و الياقوت، [مكتوب] [١] على خدّها الايمن:
محمد رسول اللّه، و على خدها الايسر: علي ولي اللّه، و على جبينها [٢]:
الحسن، و على ذقنها: الحسين، و على شفتيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم.
قلت: يا رسول اللّه لمن هذه الكرامة؟
قال: لمن يقول [٣] بالحرمة و التعظيم: بسم اللّه الرحمن الرحيم. [٤]
الخامس و مائة الملك الذي نزل على صفة الطير
١٠٦٧/ ١٢٠- ابن شهر اشوب في كتاب المعالم: إنّ ملكا نزل من السماء على صفة الطير، فقعد على يد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، فسلّم عليه بالنبوة، و على يد عليّ- (عليه السلام)- فسلّم عليه بالوصية، و على يدي الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، فسلّم عليهما بالخلافة.
فقال رسول اللّه:- (صلى اللّه عليه و آله)-: لم لم تقعد على يد فلان؟
فقال: أنا لا أقعد أرضا عليها عصي اللّه، فكيف أقعد على يد عصت اللّه؟ [٥]
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: على جنبيها.
[٣] كذا في المصدر و البحار. و في الأصل: يقوم.
[٤] جامع الأخبار: ٤٢.
و قد تقدّم في المعجزة: ٤٢٠ من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٩٢.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: ٦١ من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.