مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر
الرابع و الأربعون و مائة انتقام آخر
١١١٠/ ١٦٣- و روي: أنّ رجلا من كندة أخذ البيضة الّتي على رأس الحسين- (عليه السلام)-، فانطلق إلى منزله، و قال لزوجته: خذي هذه البيضة الّتي كانت على رأس الحسين، فاغسليها من الدم، و تكون عندك وديعة.
قال: فبكت و قالت: يا ويلك قتلت الحسين- (عليه السلام)-، و سلبته البيضة و اللّه لا اجتمعت أنا و أنت أبدا فوثب إليها فانزاحت عن اللطمة، فأصابت يده الباب فدخل فيها مسمار، فعملت عليه فقطعها من مرفقه، و لم يزل فقيرا حتى مات و عجّل اللّه بروحه إلى النار و بئس القرار. [١]
الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر
١١١١/ ١٦٤- و روي: عن السيد السدّي قال: ضافاني [٢] رجل في ليلة، كنت أحبّ الجليس، فرحّبت به و قربته (و أدنيته) [٣] و كرمته و جلسنا نتسامر، و إذا به ينطلق بالكلام كالسيل إذا قصد الحضيض، فطرقت له [٤] فانتهى في سمره طفّ كربلاء، و كان قريب العهد بقتل
[١] منتخب الطريحي: ٤٦٣- ٤٦٤.
و قد تقدم نحوه عن مناقب آل أبي طالب في المعجزة: ٤٠.
[٢] في المصدر: ضافني، و في البحار: أضافني.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فطرقه.