مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٧ - الثالث و السبعون و مائة النور المنتشر على الرأس الكريم
رأس الحسين- (صلوات الله عليه)- دمشق على قناة، فمرّ برجل يقرأ سورة الكهف، و قد بلغ هذه الآية أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً، فأنطق اللّه تعالى الرأس، فقال: أمري أعجب من [أمر] [١] أصحاب الكهف و الرقيم. [٢]
الثالث و السبعون و مائة النور المنتشر على الرأس الكريم
١١٣٩/ ١٩٢- روي عن هند زوجة يزيد- لعنه اللّه- قالت: كنت أخذت مضجعي فرأيت بابا من السماء و قد فتح، و الملائكة ينزلون كتائب كتائب إلى رأس الحسين- (عليه السلام)-، و هم يقولون: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه.
فبينما أنا كذلك إذ نظرت إلى سحابة قد نزلت من السماء، و فيها رجال كثيرون و فيهم رجل درّيّ اللون قمري الوجه، فأقبل يسعى حتّى انكبّ على ثنايا الحسين و قبّلها، و هو يقول: ولدي قتلوك، تراهم ما عرفوك، و من شرب الماء منعوك، يا ولدي أنا جدّك رسول اللّه، و هذا أبوك عليّ المرتضى، و هذا أخوك الحسن، و هذا عمّك جعفر، و هذا عقيل، و هذان حمزة و العبّاس، ثمّ جعل يعدّد أهل بيته واحدا بعد
[١] من المصدر.
[٢] الثاقب في المناقب: ٣٣٣ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٤٥/ ١٨٨ ح ٣٢ و العوالم: ١٧/ ٤١٢ ح ٧ و اثبات الهداة: ٢/ ٥٨١ ح ٣٢ عن الخرائج: ٢/ ٥٧٧ ح ١، و في الخصائص الكبرى للسيوطي، ط دار الكتب العلميّة: ٢/ ٢١٦ عن ابن عساكر نحوه.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٩ ح ٧ مختصرا.