مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٣ - التاسع و السبعون تخليصه
متى راحة من نصب لغيرك بدنه؟! و متى فرح من قصد سواك [١] همته؟! إلهي قد انقشع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا، و لا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي أولى الأمرين بك [و نهض] [٢].
فتعلقت به، فقال لو صدق توكّلك ما كنت ضالا، و لكن اتّبعني واقف أثري. و أخذ بيدي فخيّل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلمّا انفجر عمود الصبح، قال: هذه مكة.
[ف] [٣] قلت: من أنت بالّذي ترجوه؟
[ف] [٤] قال: امّا إذا أقسمت، فأنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.
و هذا الحديث قد تقدّم و اعدنا ذكره لما بين الروايتين من بعض المغايرة. [٥]
التاسع و السبعون تخليصه- (عليه السلام)- الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره
١٣٨٧/ ١٣٥- الراوندي: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- حجّ في السنة الّتي حجّ فيها هشام بن عبد الملك [و هو خليفة] [٦] فاستجهر
[١] كذا في المصدر و في الأصل: غيرك.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] الخرائج: ١/ ٢٦٥ ح ٩ و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٦٨.
[٦] من المصدر، و الجهر- بالضمّ-: هيئة الرجل و حسن منظره. و جهر الرجل: نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته، كاجتهره. (قاموس المحيط).