مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٨ - التاسع و الثلاثون أنه
فلمّا كان في وقت الحلواء لم يؤت بالحلواء لانّهم [١] كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرأسين، فقال ندماؤه: لم نعمل اليوم حلواء؟
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرأسين.
ثم عاد إلى قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال و ما للكافرين و الفاسقين عند اللّه أعظم و أوفى ثم قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: و اما المطيعون لنا فسيغفر اللّه لهم ذنوبهم فيزيدهم إحسانا [٢] إلى إحسانهم.
قالوا: يا أمير المؤمنين و من المطيعون لكم؟
قال: الذين يوحّدون ربهم، و يصفونه بما يليق به من الصفات، و يؤمنون بمحمد نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و يطيعون اللّه في إتيان فرائضه و ترك محارمه، و يحيون أوقاتهم بذكره، و بالصّلاة على نبيّه محمد و آله الطيبين- صلّى اللّه عليهم- و ينفون عن [٣] أنفسهم الشّح و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكوات و لا يمنعونها. [٤]
التاسع و الثلاثون أنه- (عليه السلام)- عنده ديوان شيعتهم- (عليهم السلام)-
١٣٤٢/ ٩٠- محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن
[١] في المصدر: لما.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: الامتنان.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و يتقون على.
[٤] التفسير المنسوب إلى الامام العسكري- (عليه السلام)-: ٥٤٧ ح ٣٢٧. و عنه البحار: ٤٥/ ٣٣٩ ح ٦ و العوالم: ١٧/ ٦٥٥ ح ٢ و اثبات الهداة: ٤/ ٤٩٦ ح ٢٩٢ قطعة منه و مستدرك الوسائل: ٣/ ١٠٧ باب: ٢٦ ح ٦ قطعة و أخرج ذيله في البحار: ٦٨/ ١٦٣ ح ١٢ و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٩٧ ح ٤.