مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧١ - الثامن عشر مثله
كنت قاعدا عند علي بن الحسين- (عليهما السلام)-، و معه جماعة من أصحابه، فجاءت ظبية، فبصبصت و ضرب بذنبها.
فقال: أ تدرون [١] ما تقول هذه الظبية؟
قلنا: ما ندري [٢].
فقال: تزعم أنّ رجلا اصطاد خشفا لها، و هي تسألني أن اكلّمه [ليردّه عليها،] [٣] فقام و قمنا معه حتّى جاء إلى باب الرجل، فخرج إليه و الظبية [معنا،] [٤] فقال له علي بن الحسين: إن هذه الظبية زعمت كذا و كذا، و أنا أسألك أن تردّه عليها، فدخل الرجل داره مسرعا، و أخرج إليه الخشف، و سيّبه [٥]، و مضت الظبية و الخشف معها، و أقبلت تحرّك ذنبها.
فقال علي بن الحسين: هل تدرون ما تقول؟
فقلنا: ما ندري.
فقال: إنّها تقول ردّ اللّه عليكم كلّ حقّ غصبتم عليه أو كلّ غائب و كلّ سبب ترجونه، و غفر لعلي بن الحسين- (عليهما السلام)- كما ردّ عليّ ولدي. [٦]
[١] في المصدر: هل تدرون؟
[٢] في المصدر: فقلنا: لا.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أن اكلّمه لها فقام.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل سبتّه، و سيّبه أي تركه فرّت حيث شاءت.
[٦] دلائل الامامة: ٨٩ و عنه البحار ٦٥/ ٨٧ ح ٤.