مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم
التاسع و الستّون و مائة نزول الملائكة و الأنبياء على الرأس الكريم
١١٣٥/ ١٨٨- روى ابن لهيعة و غيره قال: كنت أطوف بالبيت، فإذا (أنا) [١] برجل، يقول: اللهمّ اغفر لي و ما أراك فاعلا، فقلت له: يا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تقل مثل هذا، فإنّ ذنوبك، لو كانت مثل قطر الأمطار، و ورق الأشجار، فاستغفرت اللّه، غفرها لك فإنّه [٢] هو الغفور الرحيم.
قال: فقال لي: تعال حتى أخبرك بقضيّتي [٣] فأتيته، فقال لي: اعلم أنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس الحسين- (عليه السلام)- إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت، و شربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتى سكروا و لم أشرب معهم.
فلمّا جنّ الليل، سمعت رعدا و رأيت برقا، فإذا أبواب السماء قد فتحت، و نزل آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (و يعقوب) [٤] و نبيّنا محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و معهم جبرائيل و خلق (كثير) [٥] من الملائكة- (عليهم السلام)-.
فدنا جبرائيل من التابوت، فأخرج الرأس، و ضمّه إلى نفسه، ثمّ قبّله ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم- (عليهم السلام)- و بكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-
[١] ليس في اللهوف.
[٢] كذا في اللهوف، و في الأصل: إنّه.
[٣] في اللهوف و البحار: بقصّتي.
[٤] ليس في اللهوف و البحار.
[٥] ليس في اللهوف و البحار.