مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - الثاني و السّتّون ارتداد شباب حبابة الوالبيّة بدعائه
دخلت على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فاحتبست [١] في الدار ساعة، ثمّ دخلت البيت و هو يلتقط شيئا، و أدخل يده من وراء السّتر فناوله من كان في البيت.
فقلت: جعلت فداك [هذا الّذي] [٢] أراك تلتقط أي شيء هو؟
قال: فضلة من زغب الملائكة، [نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا] [٣].
فقلت: جعلت فداك و إنّهم ليأتونكم؟
فقال: يا با حمزة! إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا [٤]. [٥]
الثاني و السّتّون ارتداد شباب حبابة الوالبيّة بدعائه
١٣٧٠/ ١١٨- محمّد بن يعقوب، باسناده، عن موسى بن جعفر، عن الباقر- (عليه السلام)- قال: إنّ حبابة الوالبيّة، دعا لها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فردّ اللّه عليها شبابها فأشار إليها بإصبعه، فحاضت لوقتها، و لها يومئذ مائة سنة و ثلاث عشر سنة. [٦]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فاحتبس.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: «متّكائنا».
[٥] اصول الكافي: ١/ ٣٩٣ ح ٣ و عنه البحار: ٤٦/ ٤٧ ح ٤٩ و العوالم: ١٨/ ٣٨ ح ١ و ٢ عنه و عن المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٣٣. و يأتي في المعجزة ١٠١ إنشاء اللّه.
[٦] اصول الكافي: ١/ ٣٤٧ قطعة منه ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٢٥/ ١٧٨ ح ٢ و ج ٤٦/ ٢٧ ح ١٣ و العوالم: ١٨/ ٥٩ ح ١ و ص ٨٢ ح ١ عن كمال الدين: ٥٣٧ ح ٢ عن أبي عصام، عن الكليني.
و قد تقدّم بتمامه مع تخريجاته في المعجزة: ٢١٥ ح ٣٣٢ و المعجزة: ٢٨ من معاجز الامام-