مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٦ - الرابع سبقه
الثالث ركوبه السّحاب
١٢٨٧/ ٣٥- ابو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا عبد اللّه ابن محمد البلوي، قال: سمعت عمّارة بن يزيد، قال: حدّثني إبراهيم بن سعد، قال: لمّا كانت وقعة الحرّة، و أغار الجيش على المدينة و أباحها ثلاثا [١] وجّه بردعة الحمار صاحب يزيد بن معاوية، في طلب عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- ليقتله او يسمّه، فوجدوه في منزله، فلمّا دخلوا [عليه] [٢] ركب السحاب، و جاء حتى وقف فوق رأسه، و قال: أيّما أحبّ إليك تكفّ أو آمر الأرض أن تبلعك؟
قال: ما أردت إلّا إكرامك و الاحسان إليك، ثم نزل عن السحاب، فجلس بين يديه، فقرّب إليه أقداحا فيها ماء و لبن و عسل، فاختار عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- لبنا و عسلا، ثمّ غاب من بين يديه حيث لا يعلم [٣]. [٤]
الرابع سبقه- (عليه السلام)- صريمة الضباء
١٢٨٨/ ٣٦- أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال: حدّثنا أبو محمد سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن قدامة بن عاصم، قال:
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و أغير على المدينة وجّه.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فلمّا دخلوا عليه جاء، سحاب فوقف على رأسه فنزل منه ملك فقام بين يديه، و قال له: أيّما أحبّ إليك الكفّ أو آمر الأرض أن تبتلعهم؟ فقال: ما كل هذا.
فقال: ما أردت إلّا إكرامك و الاحسان إليك، ثم جلس بين يديه إلى آخر و هو مصحف قطعا.
[٤] دلائل الامامة: ٨٤.