مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨ - الحادي و العشرون و مائة أنّه
أنا عليه و أنا اوثر حزني على حزنهما، يا جبرائيل تقبض إبراهيم، فقد [١] فديت الحسين به.
قال: فقبض بعد ثلاث [أيّام،] [٢] فكان النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم. [٣]
الحادي و العشرون و مائة أنّه- (عليه السلام)- النجم، و يزيد- لعنه اللّه- الحيّة الرقطاء
١٠٨٥/ ١٣٨- روي أنّ هند [أمّ معاوية] [٤] جاءت إلى دار رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عند وقت الصبح، فدخلت، و جلست إلى جانب عائشة، و قالت: يا بنت أبي بكر (انّي) [٥] رأيت رؤيا عجيبة، و اريد أن أقصّها عليك، لتقصّي على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ذلك قبل إسلام ولدها معاوية فقالت [لها] [٦] عائشة: خبّريني بها، حتى أخبر [بها] [٧] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: عليهما يا جبرائيل رضيت بقبض ابراهيم، قد فديت الحسين به.
[٢] من المصدر.
[٣] الطرائف: ٢٠٢ ح ٢٨٩ و عنه البحار: ٢٢/ ١٥٣ ح ٧ و مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٨١.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٢٦١ ح ٢ و العوالم: ١٧/ ٣٦ ح ١ عن المناقب، و رواه الخطيب البغدادي في تاريخه: ٢/ ٢٠٤.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.