مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١ - التسعون الملك الذي حرسه و أخاه الحسن
فقال لها: يا بنيّة أ ما ترضين أن أقول [أنا:] [١] يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه و هذا حبيبي جبرائيل يقول: يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه. [٢]
التسعون الملك الذي حرسه و أخاه الحسن- (عليهما السلام)-
١٠٥١/ ١٠٤- السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال و من طريق الحشوية، عن سليمان بن اسحاق بن [سليمان بن] [٣] علي بن عبد اللّه بن العباس قال: سمعت أبي يوما يحدّث: أنه كان يوما عند هارون الرشيد، فجرى ذكر علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال الرشيد: تتوهم العوام أني أبغض عليّا و أولاده، و اللّه ما ذلك كما يظنّون و ان اللّه يعلم شدّة حبّي لعلي و الحسن و الحسين و معرفتي بفضلهم- (عليهم السلام)-.
و لقد حدّثني أمير المؤمنين أبي، عن المنصور أنّه حدثه، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عباس أنّه قال: كنا ذات يوم عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ قبلت فاطمة- (عليها السلام)- و قالت: إن الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- خرجا فما أدري أين باتا.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّ الذي خلقهما ألطف بهما مني و منك، ثم رفع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء و قال: اللّهمّ احفظهما و سلّمهما.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] أمالي الصدوق: ٣٦٠ ح ٨.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: ٤٧ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
[٣] من المصدر.