مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١ - السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء
اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حمل لي و لاخي خرنوبا و نبقا [و تينا] [١] فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي (قال- (عليه السلام)-: فجعلنا نفتش كمه) [٢].
فقال جبرائيل- (عليه السلام)-: يا رسول اللّه ما يريدان؟
قال: إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي و إن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] [٣] و خرنوبا.
قال: فمد جبرائيل- (عليه السلام)- يده إلى الفردوس الأعلى، فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا.
فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي- (عليه السلام)-، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا، فاخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] [٤] و دخل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع إلي أوفر نصيب فإن جبرائيل- (عليه السلام)- أتى به آنفا. [٥]
السابع و التسعون البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح الذي نزل من السماء
١٠٥٨/ ١١١- ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه- (عليهما السلام)- قال: اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليهما السلام)- و برىء و دخل بعقبة مسجد النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسقط في صدره فضمه النبي- صلى اللّه عليه
[١] من المصدر.
[٢] بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: فإنّ دحية كان يجعلنا نفتّش كمّه.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٣١٢ ح ١.
و قد تقدّم في المعجزة: ٣٨ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.