مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٨ - السادس و الثمانون علمه
ابن الحسين- (عليهما السلام)-، فنظرت إليه حتّى انصرف، فتبعته حتّى عرفت منزله، فلمّا كان من الغد و تعالى النهار أقبلت إليه، فإذا بابه مفتوح [١] فأنكرت ذلك، لأنّ أبواب الأئمة- (عليهم السلام)- تصفق أبدا، فقرعت الباب، فصاح بي يا كنكر ادخل فدخلت إليه.
فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله و انّك حجّة اللّه على خلقه، هذا و اللّه لقب لقّبتني به أمّي، ما عرفه خلق [ف] [٢] قال: اجلس فإنّا حجج اللّه و خزنة وحي اللّه، فينا الرسالة و النبوّة و الإمامة و [نحن] [٣] مختلف الملائكة، و بنا يفتح اللّه و بنا يختم.
قال أبو خالد: فأطلت [٤] الجلوس و وقع عليّ الغلق في [٥] فتح الباب، و كانت لحيته ملوّثة غالية، عليه ثوبان مورّدان.
فقال [لي] [٦]: يا كنكر أتعجب [٧] من فتح الباب، و من الخضلة [٨] و الصبغ الّذي في الثوبين؟ [ف] [٩] قلت: نعم.
قال لي: يا أبا خالد، أمّا الباب فخرجت خادمة من الدار لا علم لها في التواء الباب مفتوحا، و لا يجوز لبنات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن
[١] في المصدر: مصفوق، و في نسخة: مفتوح.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فطلبت الجلوس.
[٥] في المصدر: من فتح.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: أقلقت؟
[٨] يقال: اخضلت اللحية: اي اختلطت و التلويث و الاثياب الاختلاط.
[٩] من المصدر.