مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٥
السلام- مصباح الهدى ٥١
السابع عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ٥٣
الثامن عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- أكل من طعام الجنّة في الدنيا ٥٤
التاسع عشر و مائة أنّ جبرائيل- (عليه السلام)- سأل اللّه جلّ جلاله أن يكون خادمهم- (عليهم السلام)- ٥٥
العشرون و مائة أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- خيّر بين بقاء الحسين و ابنه إبراهيم- (عليهما السلام)- فاختار بقاء الحسين- (عليه السلام)- ٥٧
الحادي و العشرون و مائة أنّه- (عليه السلام)- النجم، و يزيد- لعنه اللّه- الحيّة الرقطاء ٥٨
الثاني و العشرون و مائة الجنّ الذين من الطيّارة استأذنوه في القتال ٦٠
الثالث و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يقتل ٦١
الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله- (عليه السلام)- في كتب الأوّلين ٦٢
الخامس و العشرون و مائة الذي سلب الحسين- (عليه السلام)- شلّت يده في الحال ٦٧
السادس و العشرون و مائة خبر الجمّال الذي أراد سلب التكّة ٦٧
السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين- (عليه السلام)- ٧٠
الثامن و العشرون و مائة حديث الطير ٧٢
التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه- (عليه السلام)- ٧٦
الثلاثون و مائة انتقام من عدوّه ٧٩
الحادي و الثلاثون و مائة انتقام آخر ٨٠