مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - الثاني و الثمانون و مائة زيارة الملائكة له
الحسين- (عليه السلام)- الى السماء [السابعة] [١] مختلف الملائكة. [٢]
١٢٢٥/ ٢٧٨- و عنه، قال: حدّثني القاسم بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن جدّه، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عبد اللّه ابن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: قبر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسرا روضة من رياض الجنّة، منه معرج الى السماء، فليس من ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل إلّا و هو يسأل اللّه عز و جل أن يزوره، ففوج يهبط و فوج يصعد. [٣]
١٢٢٦/ ٢٧٩- و عنه، عن أبيه، عن جدّه، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلت فداك يا بن رسول اللّه! كنت في الحير [٤] ليلة عرفة، فرأيت نحوا من ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف رجل، جميلة وجوههم طيّبة ريحهم، شديد بياض ثيابهم، يصلّون الليل أجمع، و لقد [كنت] [٥] اريد [أن] [٦] آتي القبر، و اقبّله، و أدعو بدعوات [٧]، فما كنت أصل إليه من كثرة الخلق، فلمّا طلع الفجر، سجدت سجدة، فرفعت راسي، فلم أر منهم أحدا.
فقال لي أبو عبد اللّه أ تدري ما هؤلاء؟
قلت: لا.
[١] من البحار.
[٢] كامل الزيارات: ١١٤ ح ٣ و عنه البحار: ١٠١/ ٦١ ح ٣٨ و عن ثواب الأعمال: ١٢٢ ح ٤٧.
[٣] كامل الزيارات: ١١٤ ح ٤ و عنه البحار: ١٠١/ ١٠٦ ح ١.
[٤] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: الحيرة.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر: بدعواتي.