مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٤
المائة الرمّانة التي نزلت ٢٦
الحادي و مائة الطبق الذي نزل و فيه الرطب و الجفنة من الثريد ٢٧
الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- له- (عليه السلام)- و لأخيه الحسن في الجنّة؛ أحدهما أخضر و الآخر أحمر ٢٩
الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة ٣٠
الرابع و مائة المكتوب على ذقن الحوريّة ٣١
الخامس و مائة الملك الذي نزل على صفة الطير ٣٢
السادس و مائة الملك الذي نزل يبشّر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ٣٣
السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش ٣٤
الثامن و مائة أنّة- (عليه السلام)- يرى عند الاحتضار ٣٦
التاسع و مائة نور بجانب العرش ٣٧
العاشر و مائة زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)- به و بأخيه الحسن- (عليهما السلام)- ٤١
الحادي عشر و مائة ذكر الدابّة البحريّة له- (عليه السلام)- ٤٣
الثاني عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- كان يهتدي الناس ببياض جبينه و نحره، و كان جبرائيل- (عليه السلام)- يناغيه في مهده ٤٦
الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام)- ٤٦
الرابع عشر و مائة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فداه بابنه إبراهيم- (عليه السلام)- ٤٨
الخامس عشر و مائة التفّاحة و الرمّانة و السفرجلة الّتي من جبرائيل- (عليه السلام)- ٤٩
السادس عشر و مائة أنّه مكتوب عن يمين العرش أنّ الحسين- عليه