مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤ - السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش
قلت لها: دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك.
[قال] [١]: فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض [٢] له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- نقيضي [٣] من خلفه، فقال: من هذا؟
قلت: حذيفة.
فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي) [٤].
قلت: بلى.
قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ، و بشّرني بأنّ الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة. [٥]
السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش
١٠٧٠/ ١٢٣- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: فسمعت بعرض عرض له.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فسمع بعض من خلفه و النقيض: الصوت.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] حلية الأولياء: ٤/ ١٩٠.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: ٧٢ من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.