مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٤ - التسعون و مائة انّه
فانّكم قد خصصتم بنصرته و بالبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزّيا و حزنا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره. [١]
التسعون و مائة انّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت
١٢٤٩/ ٣٠٢- الراوندي باسناده، عن الصفّار، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: خرجت مع أبي- (عليه السلام)- إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصحراء، استقبله شيخ، فنزل إليه أبي و سلم عليه فجعلنا نسمعه [٢]، و هول يقول: جعلت فداك، ثمّ تحادثنا [٣]، ثم ودّعه أبي، و قام الشيخ فانصرف، و أبي ينظر إليه [٤] حتّى غاب شخصه عنه، فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظّمه في مسائلتك؟
قال: يا بنيّ! هذا جدّك الحسين- (عليه السلام)-. [٥]
[١] الكافي: ١/ ٢٨٣- ٢٨٤.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ١٧٦ من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)- عن كامل الزيارات.
[٢] في المصدر: فجعلت أسمعه.
[٣] في المصدر: ثمّ تساءلا طويلا.
[٤] في المصدر: و أبي ينظر خلفه، و في البصائر: في قفاه.
[٥] الخرائج: ٢/ ٨١٩ ح ٣٠ و عنه مختصر البصائر: ١١١ و المحتضر: ١٢ و الإيقاظ من الهجعة:
٢٢٠ ح ٢٣.
و يأتي في المعجزة: ١٠٤ من معاجز الامام السجاد- (عليه السلام)-، و لم نجده في البصائر على هذا النهج.