مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الثالث و التّسعون أنّ رسول اللّه
صاحب القبر، فخرج ينفض التراب عن رأسه و هو يقول: الحقّ لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- دونك.
قال: فأقبل محمّد بن الحنفيّة و انكب على رجل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يقبّلها، و يلوذ به، و يقول: استغفر لي.
ثمّ قال: عقيب ذلك قال المصنف:- رحمة اللّه عليه- إنّ ما ذكرناه من دلالته (صلوات الله عليه) من إحياء الموتى و كلام الحجر الأسود و نطق الشّاة فهي على طريق توارد الأدلّة و تبيين الحجّة [و الحجّة القاطعة] [١]. [٢]
الثالث و التّسعون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقاه لبنا
١٤٠٣/ ١٥١- ثاقب المناقب: روى انّه بقي [٣] ثلاثة أيّام و لياليهنّ فلمّا كان في اليوم الرابع قيل له: لو طعمت شيئا.
فقال: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كان عندي فسقاني لبنا.
قال: فشكّ بعض من كان عنده، فعلم- (صلوات الله عليه)- بذلك، فدعا بطشت فتقيأ [فيه] [٤] لبنا. [٥]
[١] من المصدر.
[٢] الثاقب في المناقب: ٣٥١ ح ٢٩٢/ ١.
و لمحشي المصدر هاهنا مقال جيّد بالنسبة إلى جريان محمد الحنفيّة فراجعه.
[٣] في المصدر: عن الباقر- (عليه السلام)- قال: واصل أبي- (عليه السلام)- ثلاثة أيّام و لياليهنّ.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٣٥٥ ح ٢٩٤/ ١.