مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧ - الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما
الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب عليّ ربّي، و مسخني ثعبانا كما ترى، و طردني من السماء إلى الأرض ولي [١] منذ سنين كثيرة أقصد كريما على اللّه فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني و يعيدني [ملكا] [٢] كما كنت أولا إنه على كل شيء قدير.
قال: فجثى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- انظرا يا ولدي (إلى هذا المسكين.
فقالا: ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره.
فقال: يا ولدي) [٣] هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] [٤] هكذا و أنا استشفع [٥] إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فأسبغا الوضوء و صليا ركعتين و قالا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا علي المرتضى و بامّنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى.
قال: فما استقر [٦] دعاؤهما و إذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة، و بشّر ذلك الملك برضاء اللّه تعالى عليه و بردّه إلى
[١] كذا في المصدر و الأصل، و لعلّ الصحيح: انّي.
[٢] من المصدر.
[٣] ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: مستشفع.
[٦] في المصدر: فما استتمّ.