مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٥ - الرابع و الخمسون كلام الخضر معه
الرابع و الخمسون كلام الخضر معه- (عليهما السلام)-
١٣٦١/ ١٠٩- ابن شهرآشوب، من حلية أبي نعيم، و فضائل أبي السعادات، روى أبو حمزة الثّمالي و مسلم بن الثّوري، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- قال: خرجت حتّى انتهيت إلى هذا الحائط، فاتكيت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي، ثمّ قال: يا عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)- مالي أراك كئيبا حزينا؟ [أ] [١] على الدنيا [حزنك] [٢] فرزق اللّه حاضر للبرّ و الفاجر.
قلت: ما على هذا حزني و إنّه لكما تقول [٣].
قال: فعلى الآخرة؟ و هو وعد صادق، يحكم فيه ملك قاهر فعلام حزنك؟
قال: قلت: أتخوّف من فتنة ابن الزبير.
قال: فضحك، ثمّ قال: يا عليّ بن الحسين! هل رأيت أحدا توكّل على اللّه فلم يكفه؟
قلت: لا.
[قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه؟
قلت: لا.
فقال: يا عليّ بن الحسين! هل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه؟
السجّاد (عليه السلام): ١٢٣ ح ٢ عنه و عن المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٤٨ و المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٣٠٢ ح ٤.
[١] من البحار.
[٢] من البحار.
[٣] كذا في البحار، و في الأصل: و كأنّه كما تقول.