مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود
محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين، فقال: يا عليّ! أ لست تقرّ بأنّي إمام عليك.
قال: يا عمّ لو علمت ذلك ما خالفتك و [لكنّي أعلم] [١] إن طاعتي عليك و على الخلق مفروضة، (و قال) [٢]: يا عمّ أ ما علمت أنّي وصيّ و ابن وصيّ، فتشاجرا ساعة، فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: بمن ترضى يكون بيننا [حكما] [٣]؟ فقال محمّد: من شئت.
قال: أ ترضى أن يكون بيننا الحجر الأسود؟
فقال محمّد: سبحان اللّه أدعوك إلى الناس، و تدعوني إلى حجر لا يتكلّم؟!
فقال عليّ: يتكلّم، أ ما علمت أنّه يأتي يوم القيامة، و له عينان و لسان و شفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة، فندنو أنا و أنت منه، فندعو اللّه أن ينطقه لنا، أيّنا حجّة اللّه على خلقه، فانطلقا، و صلّيا عند مقام إبراهيم، و دنوا من الحجر الأسود، و قد كان ابن الحنفيّة [٤] قال [لعلي: إن نطق و شهد لك: فإن لم] [٥] لئن أجابك إلى ما تدعوني إليه [ف] [٦]، إنّي إذا لمن الظالمين، فقال عليّ- (عليه السلام)- لمحمّد: تقدّم يا محمّد [٧] إليه فإنّك أسنّ منّي، فتقدّم محمّد إلى الحجر و قال: [٨] أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: محمّد.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: يا عمّ.
[٨] كذا في المصدر، و ما كان في الأصل من قوله: فقال محمد للحجر. مصحّف.